[تلخيص رسالة ماجستير] تحليل مقرر تكنولوجيا المعلومات للصف الحادي عشر في ضوء معايير الثقافة الحاسوبية ومدى اكتساب الطلبة لها

أعده: أكرم فروانة

يتسارع التطور التكنولوجي بشكل كبير نتيجة الانفجار التقني الكبير الذي أحدثه الحاسوب، والذي غير حياتنا، وأصبح يستخدم في جميع مناحي الحياة، ولم تعد أمية القراءة والكتابة هي أمية هذا العصر بل أصبحت أمية استخدام الحاسوب هي الأمية الجديدة وأصبح الحاسوب ثقافة يجب أن يمتلكها أفراد المجتمع ليسايروا هذا التطور الكبير.

وتولي دول العالم اهتماماً بالغاً بتكنولوجيا المعلومات لمميزاتها في اختصار الوقت والجهد وتوفير كبير لميزانياتها، وتحولت من مجتمعات صناعية إلى مجتمعات معلوماتية تبادل المعلومات وتضاعفها في ثوانٍ معدودة.

وترى الباحثة أهمية الثقافة الحاسوبية فهي تشير إلى أن مصطلح الثقافة الحاسوبية أصبح موضع اهتمام المربين والمسئولين عن التعليم معربةً في الوقت نفسه عن أمي إكسابها للفرد واعتبار الحاسوب مهارة أساسية للتربية النظامية ينبغي إكسابها لجميع الأطفال شأنها شأن مهارات القراءة والكتابة، والحساب.

وتعتبر المناهج الفلسطينية هي مرآة لما نحتاجه حتى نلحق بركب الشعوب المتقدمة، وكون هذه المناهج لا زالت تجريبية فإن أهمية هذه الدراسة من وجهة نظر الباحثة تأتي في إطارها الصحيح، ولاسيما احتياج هذه المناهج إلى التحليل الدقيق وفق معايير محددة، ولعل أبرزها بمكان معايير الثقافة الحاسوبية ومدى اكتساب الطلبة لهذه المعايير.

وفي تلخيصي لهذه الدراسة سأتناول بشكل مبسط البحث، وأعرضه بالنقد والتحليل، بغرض الاستفادة العلمية وتطوير مهاراتي في البحوث التربوية، مبيناً سبب اختياري لهذه الدراسة تحديداً، وشارحاً الفصول المختلفة في البحث.

أنقر على هذه الأيقونة لتحميل الملف


About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s