أين الرواية؟!

بقلم أ. أكرم فروانة

حين يكون الدور دوري

ألبس الخوذة وأتشهد..

 

أعزم عزمي في الوقت المتبقي

لأصبغ بؤس المشهد

..

وبصوتي المجروح المدوّي

أصرخ اصرخ “لن أتنهد”!

وسأدع الختمة للراوي..

لكن..

يا رواي لن تروي أبداً

من بؤسي مشهد!

..

أكمل عني القصة

واحبك عقدتها المحبوكة..

وبآخر كلماتي المخنوقة..

اعدمني..

واسحب من تحت قدمي المقعد!

واترك حبلي مشدوداً..

وأكتب..

سقط المشهد!!..

..

إني أكذب

يا راوي لن تروي أبداً

من فرحي مشهد؟!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s