التعليم في غزة قفزة عالية إلى الأمام

تبدو إنطلاقة الدورة التدريبية للخدمات الإلكترونية الخاصة بالشئون المدرسية التي عقدتها وزارة التربية والتعليم العالي بغزة يوم أمس الموافق 22/11/2010 قفزة نوعية على مستوى الوطن العربي على أقل تقدير..ليس هذا مدحاً من فراغ.. ولكنه حقيقة يجب الوقوف عليها بتمعن، فلإول مرة على مستوى الوطن العربي يتم تصميم قاعدة بيانات واحدة تضم جميع المدارس، ليس هذا فحسب بل أصبحت قادراً الآن على إدارة كل ما يتعلق بالمدرسة ابتداء من تسجيل الطلبة مروراً بإضافة بيانات للطلبة كملفه الأكاديمي والصحي، وسماته الشخصية وغيرها من البيانات الهامة، بالإضافة إلى إمكانية تسجيل المعلمين وتوزيع الحصص الدراسية، ورصد درجات الطلبة وطباعة الكشوف والشهادات، وتوزيع الجداول المدرسية بالإضافة إلى إمكانية التواصل مع أولياء الأمور من خلال حسابات خاصة على الإنترنت، وإعطائهم تقارير حول درجات أبنائهم في أي مادة دراسية، ومستوى أبنائهم بالنسبة لباقي الصف مع إمكانية إرسال درجات أبنائهم من خلال خدمة SMS وغير ذلك الكثير..

إن أقل ميزة في هذا النظام هو ما يوفره من جهد وعناء في كتابة أسماء الطلبة لتسجيلهم في المدرسة أو لطباعة كشوفهم أنت الآن تدخل رقم هوية الطالب وتضغط على زر ENTER لتجد أن بياناته قد اكتملت أمامك في ثوان معدودة فلست بحاجة لكتابة اسمه رباعياً، أو كتابة تاريخ ميلاده أو مهنة ولي أمره..الخ وذلك لأن هذه البيانات سيتم استدعائها مباشرة من السجل المدني المرتبط بالخدمات الإلكترونية، ثم اضغط على زر (حفظ) ليصبح هذا الطالب مسجلاً في مدرستك!

وبرأيي الشخصي إن القيمة الفعلية من تطبيق هذا النظام تكمن في النقاط التالية:

  • سهولة الإدخال والتعديل على البيانات.
  • سهولة حصر عدد المعلمين والطلبة في المدارس.
  • توفير إحصائيات بالغة الأهمية مثل تنقلات المعلمين، والطلبة، والملف الصحي والأكاديمي له.
  • إمكانية التحكم في نشر البيانات على عدة مستويات ابتداء من المدرسة مروراً بالمديرية والوزارة وانتهاء بولي الأمر.

ورغم كون النظام حديث وقد تم تطبيقه على 14 مدرسة في العام الماضي، والذي نجح بشكل معقول، لكنه كما أي بداية فإنه لازال يحتاج إلى تطوير وإلى تجربة أكثر حتى يصبح نظاماً متكاملاً، كما أنه يحتاج إلى دعم تقني بتوفير سيرفر مناسب للضغط الذي سيكون على قاعدة البيانات..

أعتقد أن وزارة التربية والتعليم العالي اليوم أصبحت قادرة على المنافسة، ولست مبالغاً إن قلت أن هذا الإنجاز سيكون من أهم إنجازات السلطة الوطنية الفلسطينة وليس على مستوى وزارة التربية والتعليم العالي فقط، ولا يسعنى هنا إلا أن أبرق بخالص الشكر إلى أربعة جنود مجهولين في قسم البرمجة يقف خلفهم فريق مجتهد في دائرة الحاسوب بوزارة التربية والتعليم العالي بغزة..

Advertisements

[بحث منشور ومحكم] واقع استخدام المنتديات التعليمية غير التزامنية من قبل طلبة الصف العاشر الأساسي

تم تحكيم هذا البحث ونشره في مؤتمر التربية التكنولوجية وتكنولوجيا التعليم – فلسطين

27/10/2010 – 28/10/2010

إعداد:

د. سعيد إبراهيم حرب

أ. أكرم عبد القادر فروانة

 

ملخص الدراسة:

تمثلت مشكلة الدراسة في تحديد واقع استخدام المنتديات التعليمية الغير تزامنيه من قبل طلبة الصف العاشر الأساسي، حيث أن المنتديات ما هي إلا أداة واحدة من أدوات التعليم الإلكتروني المتعددة، وقد ركزت هذه الدراسة على المنتديات لتبرز أهمية هذا النوع من التعليم الإلكتروني.

ولقد حاولت الدراسة وضع المنتديات في إطارها الصحيح، والاهتمام بها كونها أكثر أدوات التعليم الإلكتروني انتشارا، وأبسطها استخداماً، وأكثرها مرونة.

وحرصت الدراسة على تحديد أهداف التعليم الإلكتروني، ومزاياه وفوائده التربوية، وسلطت الضوء على معيقاته، حيث طبقت استبانة على عينة قصدية من مجموعة من الطلبة بلغ عددهم (25) طالب وطالبة من الصف العاشر الأساسي ممن يستخدمون بوابة رفح الإلكترونية كمنتدى تعليمي، وسعت إلى الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:

  • ما مدى امتلاك الطلبة لمهارات الحاسوب والإنترنت التي تمكنهم من استخدام المنتديات التعليمية؟
  • ما مدى امتلاك الطلبة لمهارات التعامل واستخدام المنتديات؟
  • ما هي اتجاهات الطلبة نحو استخدام المنتديات في عملية التعليم؟
  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند المستوى (0,05) تعزى لمتغير جنس الطلبة (ذكر أو أنثى) في الاتجاه نحو استخدام المنتديات في التعليم؟
  • ما هي المعوقات التي تواجه طلبة الصف العاشر الأساسي في استخدام المنتديات التعليمية؟

وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي وباستخدام استبانة للتوصل إلى إجابات لتلك التساؤلات، وقد بينت النتائج امتلاك 75.75% من الطلبة مهارات الحاسوب والإنترنت التي تمكنهم من استخدام المنتديات بسهولة، ويمتلك 81.48% من الطلبة مهارات استخدام المنتديات التعليمية، كما ويؤيد 79.38% من الطلبة استخدام المنتديات في التعليم، و يعتقد 57.16% من الطلبة أن هناك صعوبات تواجه استخدام المنتديات في التعليم، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند المستوى (0,05) تعزى لمتغير جنس الطلبة (ذكر أو أنثى) في الاتجاه نحو استخدام المنتديات في التعليم.

 

لتحميل الدراسة بالكامل أنقر على الأيقونة


فشلت المهمة!

تبقى صنوف الأمنيات عاجزة عن التحقق إن اصدمت بنفوس البشر الغريبة!

وأشد ما يعجزك أن تتوقف عن ضخ الدماء في عروق أفكارك..

لأن ما يقيدك أنك لا تحب أن تخرج عن مضمار أخلاقك المعتادة..

فإما أن تصمت وتبقى كما أرادوا لك.. وإما أن تثور كما تريد لنفسك..

لا أعلم بالضبط كيف ستسير الأمور في الأيام القادمة.. لكني أأمل أن تغير واقعي الحالي..

لقد كنت في سبات عميق! وكنت مخدوعاً ببعض البشر كذلك..

سأبدأ من جديد..