خطوات لتطوير التعليم الإلكتروني في فلسطين

إن الشوط الكبير الذي قطعته وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين في التعليم الإلكتروني لا يزال خطوة أولى لتطوير بنية كاملة فعلية توظف التكنولوجيا الحديثة في التعليم، وتستفيد من إمكانياتها في دعم وتعزيز تعلم الطلبة؛ لذا فإن العمل لا يزال في بدايته، ويحتاج إلى جملة من المقترحات التي فعلاً باشرت الوزارة في تطبيقها على أرض الواقع، إيماناً منها بجدوى إشراك التكنولوجيا في البيئة الصفية.
ولا يخفى على أحد أن بنية التعليم الإلكتروني تحتاج إلى جملة من الإعداد الطويل والنفس العميق والصبر خصوصاً في مرحلته الأولى، إلا أن النتائج المتوقعة وفقاً للعديد من الدراسات تفوق الجهد المبذول، ليصبح التعلم واقعاً يمارسه الطلبة في حياته اليومية، وهذا هو دور التكنولوجيا التي دخلت في أصغر تفاصيل حياتنا.
إن البنية التحتية في مدارس قطاع غزة عند النظر إليها من زاوية بعيدة يلحظ تطوراً كبيراً في مستوى إدخال التكنولوجيا لمدارسنا، وأن هناك تحديث مستمر –وإن كان بطيئاً- على مختبرات الحاسوب، وأن نسبة كبيرة من المدارس الآن أصبحت موصلة بالإنترنت، وبعضها الآخر مزود بلوحة ذكية (Smart Board) يستخدمها المعلم في التدريس بكفاءة معقولة.
كما أن تجربة فلسطين في استخدام التكنولوجيا في التعليم تعتبر مميزة مقارنة بوضعها الاقتصادي والسياسي إذا ما قورنت ببعض البلدان العربية، وأن هناك غزارة في الموارد البشرية المبدعة التي تردم جزءً من الفجوة بين حلم توظيف التكنولوجيا في التعليم وبين الواقع المرجو.
ولقد تبنت الوزارة استخدام التكنولوجيا في التعليم ودعمت التعليم الإلكتروني في تجربته الأولى بالشكل المرجو فيما يعزز تصورنا لتطوير هذه الفكرة، لذا كان هناك ضرورة لجملة من الخطوات التي تمخضت عنها هذه التجربة، والتي بدأ قسم التعليم الإلكتروني بأخذها بعين الاعتبار ومباشرة تطبيقها وهي على النحو التالي:
1- التركيز على المرحلة الدنيا في حوسبة المناهج بتصميم برامج تناسب مستواهم العقلي وتلبي احتياجاتهم.
2- زيادة عدد العاملين في قسم التعليم الإلكتروني لكبر حجم المهام الملقاة على عاتقه.
3- استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية (Cloud Computing) و(HTML5) وتوظيفها في عملية حوسبة المناهج وإعداد منصة لإدارة المحتوى التعليمي.
4- التركيز على ذوي الاحتياجات الخاصة، وجعل التعليم الإلكتروني أكثر ملائمة لهم.
5- اعتماد استخدام التعليم الإلكتروني في التدريس كمعيار في تقييم المعلمين.
6- إعطاء دورات تدريبية للمعلمين في كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس وتوظيفها في الغرفة الصفية بنجاح.
7- إشراك أولياء الأمور في متابعة تعلم أبنائهم وزيادة تواصلهم مع المعلمين والطاقم الإداري بالمدرسة.
8- نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في المجتمع بعقد ورشات عمل لأولياء الأمور وتكثيف النشرات الإعلامية حول جدوى استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم.

Advertisements

One thought on “خطوات لتطوير التعليم الإلكتروني في فلسطين

  1. HaZoOmkoO كتب:

    خطوات ايجابية وفعالة وإن شاء الله يُعمل على تحقيقها بأقرب وقت .. يعطيك العافية أ.اكرم وجزاك الله كل خير على جهودك ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s