ورقة عمل: التعليم الإلكتروني الواقع والطموح..

10257637_10152370327760027_5464770712279739210_oمشاركتي في اليوم الدراسي الذي أقيم في جامعة الأقصى بعنوان:

المستحدثات التكنولوجية في عصر المعلوماتية 15/05/2014

عنوان ورقة العمل:

التعليم الإلكتروني الواقع والطموح.. تجربة وزارة التربية التعليم العالي – فلسطين

 

لتحميل ورقة العمل أنقر هنا:

111310_0130_1.png

 

Advertisements

فعالية استخدام مواقع الفيديو الإلكترونية في إكتساب مهارات تصميم الصور الرقمية لدى طالبات كلية التربية في الجامعة الإسلامية بغزة

أضع بين يديكم دراستي العلمية لنيل درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بغزة والموسومة بعنوان:

فعالية استخدام مواقع الفيديو الإلكتروني في إكتساب مهارات تصميم الصور الرقمية لدى طالبات كلية التربية في الجامعة الإسلامية بغزة

Effectiveness of Using Video’s websites in acquisition Digital Images Design skills for the Faculty of Education students at the Islamic University of Gaza

ملخص الدراسة:

هدفت هذه الدراسة التعرفِ إلى فعاليةُ استخدامِ مَواقع الفِيديو الِإلكتُرونية في اكتسابِ مَهاراتِ تصميمِ الصُورِ الرَقمِية لدَى طَالبــــــــاتِ كُليةِ التربيةِ في الجامعةِ الإسلاميةِ بغزةِ، وقد تَحددتْ مُشكلةُ الدراسةِ فِي السُؤالِ الرَئيسِ الآتي:
مَا فعاليةُ استخدامِ مواقعِ الفِيديو الإِلكترونيةِ في اكتسابِ مَهاراتِ تَصميمِ الصُورِ الرَقمية لدى طالباتِ كليةِ التَربية في الجامعةِ الإسلاميةِ بغزة؟
ويتفرعُ منه الأسئلةُ الفرعيةُ التالية:
1. ما مهارات تصميمِ الصور الرقميةِ المرادُ اكسابها لطالباتِ كلية التربية في الجامِعة الإسلامية بغزة؟
2. ما مواقع الفيديو الإلكترونية المُستخدمة في اكتساب مهارات تصميم الصور الرقمية؟
3. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05≥α) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في الاختبار المعرفي البعدي لمهارات تصميم الصور الرقمية؟
4. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05≥α) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمهارات تصميم الصور الرقمية؟
5. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05≥α) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمهارات تصميم المُلصقات التعليمية؟
6. هل يصل مستوى إتقان طالبات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مهارات تصميم الصور الرقمية إلى (80%) بعد إجراء التجربة؟
7. هل يصل مستوى إتقان طالبات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مهارات تصميم المُلصقات التعليمية إلى (80%) بعد إجراء التجربة؟

وللإجابة عن هذه الأسئلة قام الباحث ببناء أدوات الدراسة التي تَمثلت في اختبارٍ معرفي مكونٍ من (35) بندٍ اختباريٍ، وبطاقة ملاحظة مهارات تصميم الصور الرقمية باستخدام برنامج الفوتوشوب Adobe Photoshop التي تكونت من (86) فقرة، بالإضافة إلى بطاقة تقييم منتج لمُلصقٍ تعَليمي تم تصميمه باستخدام برنامج Adobe Photoshop؛ ولضمان صدق الأدوات عرض الباحث الأدوات على مجموعة من المحكمين في مجال الاخِتصاص؛ للتأكد من سلامة الأدوات قبل تطبيقها.
واستخدم الباحث المنهج التجريبي، مختاراً أفراد العينة بالطريقة القصدية، والمكونة من شُعبتين من شعب مساق وساط متعددة (1) لتُمثِل إحداها المجموعة التجريبية وعددها (25) طالبة، والأخرى المجموعة الضابطة وعددها (25) طالبة.
وبعد الانتهاء من إجراء التجربة وتطبيق أدواتها، ثم جَمع البيانات، قام الباحث بتحليلها إحصائياً باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة وهي: اختبار (ت) T-Test، ومربع إيتا (η2)، ومعامل الكسب المعدل (بلاك)؛ للتعرف على فعالية مواقع الفيديو الإلكتروني، واختبار (ت) لعينة واحدة One-Sample T-Test لحساب وصول عينيتي الدراسة إلى مستوى الإتقان المحدد في الدراسة.
وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
1. وضع قائمة بمهارات تصميم الصور الرقمية التعليمية باستخدام برنامج الفوتوشوب Adobe Photoshop.
2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=α) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في الاختبار المعرفي البعدي لمهارات تصميم الصور الرقمية.
3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01=α) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمهارات تصميم الصور الرقمية لصالح طالبات المجموعة التجريبية.
4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01=α) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمهارات تصميم الملصقات التعليمية لصالح طالبات المجموعة التجريبية.
5. يصل مستوى إتقان طالبات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مهارات تصميم الصور الرقمية إلى (80%) بعد إجراء التجربة.
6. يصل مستوى إتقان طالبات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مهارات تصميم الملصقات التعليمية إلى (80%) بعد إجراء التجربة لصالح المجموعة التجريبية.
وبناءً على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، أوصى الباحث بتوظيف مواقع الفيديو الإلكترونية في التعليم الجامعي، ومواكبة الاتجاهات التربوية الحديثة بالاستفادة منها في التدريس الفعلي، بالإضافة إلى تشجيع المحاضرين على استخدام مواقع الفيديو الإلكتروني كإحدى أدوات التعليم الإلكتروني في مقرراتهم الإلكترونية المنشورة على أنظمة إدارة التعليم كالمودل (Moodle)، وضرورة عقد دورات تدريبية لهم في كيفية استخدام موقع اليويتوب العالمي في تحرير مقاطع الفيديو الخاصة بهم مباشرة على الإنترنت، فيما يخدم دروسهم التعليمية.

لتحميل الدراسة بالكامل بكتابة تعليق على هذه التدوينة ووضع بريدكم حتى أرسلها لكم 🙂

خطوات لتطوير التعليم الإلكتروني في فلسطين

إن الشوط الكبير الذي قطعته وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين في التعليم الإلكتروني لا يزال خطوة أولى لتطوير بنية كاملة فعلية توظف التكنولوجيا الحديثة في التعليم، وتستفيد من إمكانياتها في دعم وتعزيز تعلم الطلبة؛ لذا فإن العمل لا يزال في بدايته، ويحتاج إلى جملة من المقترحات التي فعلاً باشرت الوزارة في تطبيقها على أرض الواقع، إيماناً منها بجدوى إشراك التكنولوجيا في البيئة الصفية.
ولا يخفى على أحد أن بنية التعليم الإلكتروني تحتاج إلى جملة من الإعداد الطويل والنفس العميق والصبر خصوصاً في مرحلته الأولى، إلا أن النتائج المتوقعة وفقاً للعديد من الدراسات تفوق الجهد المبذول، ليصبح التعلم واقعاً يمارسه الطلبة في حياته اليومية، وهذا هو دور التكنولوجيا التي دخلت في أصغر تفاصيل حياتنا.
إن البنية التحتية في مدارس قطاع غزة عند النظر إليها من زاوية بعيدة يلحظ تطوراً كبيراً في مستوى إدخال التكنولوجيا لمدارسنا، وأن هناك تحديث مستمر –وإن كان بطيئاً- على مختبرات الحاسوب، وأن نسبة كبيرة من المدارس الآن أصبحت موصلة بالإنترنت، وبعضها الآخر مزود بلوحة ذكية (Smart Board) يستخدمها المعلم في التدريس بكفاءة معقولة.
كما أن تجربة فلسطين في استخدام التكنولوجيا في التعليم تعتبر مميزة مقارنة بوضعها الاقتصادي والسياسي إذا ما قورنت ببعض البلدان العربية، وأن هناك غزارة في الموارد البشرية المبدعة التي تردم جزءً من الفجوة بين حلم توظيف التكنولوجيا في التعليم وبين الواقع المرجو.
ولقد تبنت الوزارة استخدام التكنولوجيا في التعليم ودعمت التعليم الإلكتروني في تجربته الأولى بالشكل المرجو فيما يعزز تصورنا لتطوير هذه الفكرة، لذا كان هناك ضرورة لجملة من الخطوات التي تمخضت عنها هذه التجربة، والتي بدأ قسم التعليم الإلكتروني بأخذها بعين الاعتبار ومباشرة تطبيقها وهي على النحو التالي:
1- التركيز على المرحلة الدنيا في حوسبة المناهج بتصميم برامج تناسب مستواهم العقلي وتلبي احتياجاتهم.
2- زيادة عدد العاملين في قسم التعليم الإلكتروني لكبر حجم المهام الملقاة على عاتقه.
3- استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية (Cloud Computing) و(HTML5) وتوظيفها في عملية حوسبة المناهج وإعداد منصة لإدارة المحتوى التعليمي.
4- التركيز على ذوي الاحتياجات الخاصة، وجعل التعليم الإلكتروني أكثر ملائمة لهم.
5- اعتماد استخدام التعليم الإلكتروني في التدريس كمعيار في تقييم المعلمين.
6- إعطاء دورات تدريبية للمعلمين في كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس وتوظيفها في الغرفة الصفية بنجاح.
7- إشراك أولياء الأمور في متابعة تعلم أبنائهم وزيادة تواصلهم مع المعلمين والطاقم الإداري بالمدرسة.
8- نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في المجتمع بعقد ورشات عمل لأولياء الأمور وتكثيف النشرات الإعلامية حول جدوى استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم.

[بحث منشور ومحكم] واقع استخدام المنتديات التعليمية غير التزامنية من قبل طلبة الصف العاشر الأساسي

تم تحكيم هذا البحث ونشره في مؤتمر التربية التكنولوجية وتكنولوجيا التعليم – فلسطين

27/10/2010 – 28/10/2010

إعداد:

د. سعيد إبراهيم حرب

أ. أكرم عبد القادر فروانة

 

ملخص الدراسة:

تمثلت مشكلة الدراسة في تحديد واقع استخدام المنتديات التعليمية الغير تزامنيه من قبل طلبة الصف العاشر الأساسي، حيث أن المنتديات ما هي إلا أداة واحدة من أدوات التعليم الإلكتروني المتعددة، وقد ركزت هذه الدراسة على المنتديات لتبرز أهمية هذا النوع من التعليم الإلكتروني.

ولقد حاولت الدراسة وضع المنتديات في إطارها الصحيح، والاهتمام بها كونها أكثر أدوات التعليم الإلكتروني انتشارا، وأبسطها استخداماً، وأكثرها مرونة.

وحرصت الدراسة على تحديد أهداف التعليم الإلكتروني، ومزاياه وفوائده التربوية، وسلطت الضوء على معيقاته، حيث طبقت استبانة على عينة قصدية من مجموعة من الطلبة بلغ عددهم (25) طالب وطالبة من الصف العاشر الأساسي ممن يستخدمون بوابة رفح الإلكترونية كمنتدى تعليمي، وسعت إلى الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:

  • ما مدى امتلاك الطلبة لمهارات الحاسوب والإنترنت التي تمكنهم من استخدام المنتديات التعليمية؟
  • ما مدى امتلاك الطلبة لمهارات التعامل واستخدام المنتديات؟
  • ما هي اتجاهات الطلبة نحو استخدام المنتديات في عملية التعليم؟
  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند المستوى (0,05) تعزى لمتغير جنس الطلبة (ذكر أو أنثى) في الاتجاه نحو استخدام المنتديات في التعليم؟
  • ما هي المعوقات التي تواجه طلبة الصف العاشر الأساسي في استخدام المنتديات التعليمية؟

وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي وباستخدام استبانة للتوصل إلى إجابات لتلك التساؤلات، وقد بينت النتائج امتلاك 75.75% من الطلبة مهارات الحاسوب والإنترنت التي تمكنهم من استخدام المنتديات بسهولة، ويمتلك 81.48% من الطلبة مهارات استخدام المنتديات التعليمية، كما ويؤيد 79.38% من الطلبة استخدام المنتديات في التعليم، و يعتقد 57.16% من الطلبة أن هناك صعوبات تواجه استخدام المنتديات في التعليم، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند المستوى (0,05) تعزى لمتغير جنس الطلبة (ذكر أو أنثى) في الاتجاه نحو استخدام المنتديات في التعليم.

 

لتحميل الدراسة بالكامل أنقر على الأيقونة


[تلخيص رسالة ماجستير] اثر برنامج محوسب في ضوء نظرية جانبي الدماغ على تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي لدى طالبات الصف الحادي عشر بمادة تكنولوجيا المعلومات لمحافظات غزة

أعده: أكرم فروانة

يعتبر تعليم الطالب كيف يفكر مدخلاً جديداً في عملية التعلم فيما يعزز اهتمامنا بنظريات التعلم، فالحياة اليوم أصبحت أكثر تعقيداً ولم تعد بسيطة في تراكيبها كما السابق، وهذا التعقيد يرتبط بالتطور الكبير في العصر الحالي.

وحتى يلحق أبناؤنا الطلبة بهذا الطلبة السريع وجب علينا أن نطور من قدرتنا على فهم هذا الطالب، وفهم الطرق التي يعالج بها المعلومات حتى توفر له الكثير من الوقت في تعلم هذه التعقيدات.

وتشير الباحثة في مقدمتها إلى أن الاهتمام بتنمية وعي التلميذ بما يقوم به أثناء التعلم يأتي متفقاً مع الاتجاهات الحديثة التي تؤكد على أن بلوغ التلميذ حد إدراك ما يتعلمه من معارف علمية لن يكون كافياً وحده لبلوغ مستوى التعلم الجيد.

واعتبرت العديد من الدراسات أن التعلم يرتبط بوظائف جانبي الدماغ، فالجانب الأيسر للدماغ يركز على نمط التفكير التحليلي، واللغة، والمنطق الرياضي، في حين يقوم الجانب الأيمن بالتفكير البصري، والمكاني، والحدسي، والتركيبي، والكلي، والشمولي، وهذا وفق نتائج هذه التجارب والدراسات وفي نفس الوقت أشارت دراسات أخرى بأن معرفة طريقة عمل الدماغ تسهل عملية تعلم التلاميذ للمعرفة.

وتعتبر هذه الدراسة واحدة من عدة دراسات تناولت نظرية جانبي الدماغ، وتبقى هذه النظرية على حد علمي حديثة وتحتاج إلى عدة بحوث تتناول جميع جوانب هذه النظرية، لتدعمها وتؤكد فرضياتها، وإن كانت في الوقت نفسه نظرية غريبة، كونها تتناول الدماغ بنصفيه وتفصل وظائفه عن بعضها، ولكنها تبدو عملية من الناحية النظرية كونها تبسط لنا معرفة الطرق التي يعالج بها الطلبة المعلومات، وتساعدنا في كشف ميول وقدرات الطلبة كذلك لنعمل على تقويتها وتدعيمها.

اضغط على الأيقونة التالية لتحميل البحث


[تلخيص رسالة ماجستير] تحليل مقرر تكنولوجيا المعلومات للصف الحادي عشر في ضوء معايير الثقافة الحاسوبية ومدى اكتساب الطلبة لها

أعده: أكرم فروانة

يتسارع التطور التكنولوجي بشكل كبير نتيجة الانفجار التقني الكبير الذي أحدثه الحاسوب، والذي غير حياتنا، وأصبح يستخدم في جميع مناحي الحياة، ولم تعد أمية القراءة والكتابة هي أمية هذا العصر بل أصبحت أمية استخدام الحاسوب هي الأمية الجديدة وأصبح الحاسوب ثقافة يجب أن يمتلكها أفراد المجتمع ليسايروا هذا التطور الكبير.

وتولي دول العالم اهتماماً بالغاً بتكنولوجيا المعلومات لمميزاتها في اختصار الوقت والجهد وتوفير كبير لميزانياتها، وتحولت من مجتمعات صناعية إلى مجتمعات معلوماتية تبادل المعلومات وتضاعفها في ثوانٍ معدودة.

وترى الباحثة أهمية الثقافة الحاسوبية فهي تشير إلى أن مصطلح الثقافة الحاسوبية أصبح موضع اهتمام المربين والمسئولين عن التعليم معربةً في الوقت نفسه عن أمي إكسابها للفرد واعتبار الحاسوب مهارة أساسية للتربية النظامية ينبغي إكسابها لجميع الأطفال شأنها شأن مهارات القراءة والكتابة، والحساب.

وتعتبر المناهج الفلسطينية هي مرآة لما نحتاجه حتى نلحق بركب الشعوب المتقدمة، وكون هذه المناهج لا زالت تجريبية فإن أهمية هذه الدراسة من وجهة نظر الباحثة تأتي في إطارها الصحيح، ولاسيما احتياج هذه المناهج إلى التحليل الدقيق وفق معايير محددة، ولعل أبرزها بمكان معايير الثقافة الحاسوبية ومدى اكتساب الطلبة لهذه المعايير.

وفي تلخيصي لهذه الدراسة سأتناول بشكل مبسط البحث، وأعرضه بالنقد والتحليل، بغرض الاستفادة العلمية وتطوير مهاراتي في البحوث التربوية، مبيناً سبب اختياري لهذه الدراسة تحديداً، وشارحاً الفصول المختلفة في البحث.

أنقر على هذه الأيقونة لتحميل الملف


[تقرير] الفرق بين التعليم والتعلم

أعده: أكرم فروانة

1- تعريف التعلم:[1]

1- تعريف ثورندايك:

” سلسلة من التغيرات في سلوك الإنسان “.

2- تعريف سكنر وفكلارك هل فيرون:

” التعلم هو تغير في السلوك ينجم عن التدريب المعزز “.

3- تعريف بياجيه:

” التعلم الحقيقي الذي له معنى هو التعلم الذي ينشأ عن التأمل والتروي “.

4- تعريف آرتر جيتس:

” التعلم عبارة عن عملية تكيف الاستجابات لتناسب المواقف المختلفة “.

5- تعريف جيلفورد:

” التعلم عبارة عن تغير في السلوك ناتج عن مثير أو مثيرات جديدة “.

6- تعريف دود ورث:

” إن التعلم هو نشاط يقوم به الفرد ويؤثر في نشاطه المقبل “.

7- تعريف مَن:

” إن التعلم هو عبارة عن عملية تعديل في السلوك أو الخبرة “.


تعقيب:

من خلال التعريفات السابقة للتعلم فإنني أستطيع تحديد سمات مشتركة اجتمعت عليها تلك التعريفات وهي:

–         التعلم عملية تغير دائمة لا تتوقف أبداً وغير محددة بزمان أو مكان.

–         هدف التعلم هو القدرة على التكيف في المواقف الجديدة.

–         التعلم عملية تطوير فردية لقدراته.

–         تشترك عوامل كثيرة في عملية التعلم مثل: الخبرة، والمثيرات.

–         التعلم له أهمية كبيرة بالنسبة للإنسان.

وأعجبني هذا التعريف من أحد مواقع الإنترنت التي بحثت فيها حيث تم تعريف التعلم على أنه: “عملية تغيير شبه دائم في سلوك الفرد لا يلاحظ ملاحظة مباشرة ولكن يستدل عليه من الأداء أو السلوك الذي يتصوره الفرد وينشأ نتيجة الممارسة لما يظهر في تغيير أداء الفرد”.

2- تعريف التعليم:

1- ” هو عملية منظمة يمارسها المعلم بهدف نقل ما في ذهنة من معلومات ومعارف إلى الطلبة الذين هم بحاجة إلى تلك المعلومات والمعارف، والتي تحصلت لديه بفعل الخبرة والتأهيل الأكاديمية والمسلكي والممارسة “.[2]

2- ” عملية حفز واستثارة قوى المتعلم الفعلية وتهيئة الظروف المناسبة التي تمكن المتعلم من التعلم “. [3]

تعقيب:

–         الفرق بين التعليم والتعلم تكمن  في أن التعلم عملية لا نشاهدها مباشرة بل نستدل عليها بالآثار الناتجة في السلوك.

–         التعلم تكوين فرضي نفترض وجوده لأنه غير خاضع للملاحظة المباشرة.

–         التعليم يتجه إلى تحقيق أغراض اجتماعية عامة بينما يتجه التعلم إلى تحقيق احتياجات فردية خاصة.

–         الهدف النهائي من عملية التعليم هو تحقيق التعلم.


[1] د. إبراهيم ناصر. مقدمة في التربية. ص 71

[2] د. يوسف القطاني وآخرون. تصميم التدريس ( جامعة القدس المفتوحة ). ص13

[3] د. إبراهيم ناصر. مقدمة في التربية. ص 82