أفضل 10 أدوات للتعلّم الذاتي لعام 2014

هل تبحث عن طرق لتطوير أدواتك التعليمية؟ وهل تحتاج إلى زيادة كفاءتك التعليمية؟ يمكنك زيارة هذا الموقع الذي يعرض أعلى 100 أداة تعليمية لعام 2014، والذي من خلاله يمكنك مشاهدة ومشاركة أحدث هذه الأدوات.

الموقع السابق يسمح للمعنيين من التربويين والخبراء التصويت لصالح أكثر الأدوات التعليمية فائدة، وأيضاً يسمح لكم باكتشاف أدوات جديدة تدعم التعلم الشخصي، وكذلك تلك التي تستخدم للتصميم والتطوير، وهذا المسح أو التصويت يعرّف أداة التعليم على أنها: ” أي برنامج أو أداة على الإنترنت يمكن استخدامها إما للتعلم الشخصي أو المهني الخاص بك، وكذلك يمكن استخدامها للتعليم والتدريب، ولخلق تعلم إلكتروني فعّال”.

وفي هذا المقال سنعرض أفضل 10 أداوات للتعلم الذاتي وهي على النحو التالي:

1- (iTunes):

مصممو التعليم يهتمون بجعل التعليم عملية حياتية، يمكن لأي شخص ممارسته حتى في أثناء قيادة السيارة أو في تنظيف المنزل والقيام بالأعمال الأخرى، هذا الموقع يتيح تحميل المواد التعليمية المسجلة مسبقاً والاستماع إليها مباشرة دون عناء.

 

مدونة كوكتسايت المنوعات

Coctsite Blog

 

2- (HootSuite):

ويعتبر موقع هوتسيوت إحدى أدوات إدارة الوسائط الاجتماعية، والتي تستخدم واجهة تحكم تحدد كل من المدخلات الخاصة بك ووسائل الإعلام الاجتماعية وتنظيمها في أعمدة، وتساعدك بشكل كبير في معرفة أي تحديثات تصلك على الشبكات الاجتماعية بكل سهولة.

 

3- (Evernote):

مثل الكثير من الناس، يعتبر موقع افرنوت أداة لا تقدر بثمن للقيام بمهام متنوعة في مجال التعليم، وبشكل خاص فإن هذه الأداة تجعل من حفظ المقالات وتدوين الملاحظات أمر بالغ السهولة، كما يمكنك تحميل هذه الأداة مباشرة على متصفحك لحفظ المقالات وقراءتها لاحقاً. ويمكن استخدام أداة أفرنوت لكتابة الأفكار الإبداعية التي تأتيك فجأة، ويمكنك أيضاً حفظ قوائم المهام وتنظيمها بالشكل الذي يناسبك.

 

4- (NetVibes):

يعتبر هذا الموقع بديلاً عن الخدمة التي كانت تقدمها جوجل والخاصة بتنظيم RSS الخاصة بتغذية المواقع، والآن تعتبر هذه الأداة بديلاً ممتازاً لتنظيم هذه الخلاصات بالطريقة التي تناسبك والتي تتيح لك قراءة الملخصات بشكل عملي.

 

5- (LinkedIn Forums):

الجميع يعلم أن هذا الموقع يعتبر أداة فعالة للباحثين عن عمل، ولكن يمكن ايضا استخدام هذه الأداة في عقد المناقشات ذات مجموعات المشتركة، ويتم البحث عن المعرفة من خلال الكلمات الرئيسية، ويوجد العديد من المنتديات التي قد تهمك على هذا الموقع مثل مجموعات للمهتمين بالتعليم الإلكتروني، ونقابة خاصة بهم، وأيضاً ستجد مجموعات متخصصة في التدريب والتطوير والتصميم التعليمي وغير ذلك الكثير.

 

6- (Kindle App):

الكثير من الناس لا يعلمون أنه باستطاعك قراءة كتب كيندل بدون استخدام كيندل! الآن يمكنك القراءة باستخدام تطبيق كيندل باستخدامك هاتفك اللوحي أو جهازك الشخصي بسهولة، هذا التطبيق بصفة عامة يفتح الكثير من الفرص للتعلم أمام المهتمين بهذا النوع من التطبيقات.

 

مدونة كوكتسايت المنوعات

Coctsite Blog

 

7- (SimpleMind):

تعتبر هذه الأداة أكثر من رائعة في تصميم الخرائط الذهنية، ويمكنك استخدامها عند قيامك بطرح أفكار وأيضاً من أجل توليد أفكار أخرى، ويعزز المعلومات والأفكار السابقة، وفي إنشاء العروض التقديمية المتنوعة، وطبعاً يوجد العديد من الأدوات التي تستخدم في رسم الخرائط ولكن هذا يعتبر أفضلها.

 

8- (Diigo):

تعتبر هذه الأداة من أفضل الأدوات في حفظ المواقع في المفضلة الخاصة بك، وتتميز بالبساطة في واجهة المستخدم، وتعمل على تسهيل الوظيفة الأساسية التي صممت لأجلها الأداة، ويمكنك إضافة شريط الأدوات هذا إلى متصحفك، ويعتبر وسيلة ممتازة للمواد المرجعية التي تستخدم لأغراض البحث أو القراءة في المستقبل.

 

9- (WordPress):

من منا يجهل المدونة المشهورة الوردبرس والخدمات الرائدة التي يمكن أن نوظفها كأداة في التعليم، الجديد الذي نود أن نضيفه لكم بأن الوردبريس لم يعد فقط موقع لإدارة المحتوى، ولكنه أصبح الآن يحتوي على الآلاف من الإضافات التي يمكن أن تستخدم في التعليم بشكل مباشر، عدا عن إمكانية استخدامه كنظام لإدارة عملية التعلم.

 

10- (Google Scholar):

توفر جوجل خدمة الباحث العلمي، والهدف من هذه الخدمة توفير قائمة من المجلات والصحف والأوراق، والملفات بالعادة هي بصيغة PDF مفتوحة ويمكن تداولها من قبل الجامعات والكليات المختصة، وباختصار أكثر فإن الباحث العلمي من Google هو مصدرا قيما للعثور على المواد القائمة على البحوث.

 

ترجمة: أ. أكرم فروانة

المصدر: مدونة كوكتسايت المنوعات

 

مدونة كوكتسايت المنوعات

Coctsite Blog

 

Advertisements

اليوم الدراسي الرابع بعنوان تكنولوجيا التعليم دعوة للخروج عن المألوف

أبحاث اليوم الدراسي الرابع الذي عقدته مدرسة زهرة المدائن بمديرية غرب غزة يوم الأربعاء الموافق 22/5/2013 بعنوان:

تكنولوجيا التعليم.. دعوة للخروج عن المألوف

قائمة بالأبحاث المشاركة:

 

توصيات اليوم الدراسي:

http://www.mohe.ps/index.php?option=com_content&view=article&id=8362:qq-&catid=17:2011-10-26-09-45-11&Itemid=211

فروق واضحة بين تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم:

باختصار شديد بعد بحث مطول في العديد من الكتب والمواقع الإلكترونية حول تعريفي تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم، فإني أستطيع أن أوجز الفرق بينهما في التالي:
– أن تكنولوجيا التربية تضع يدها على تنشئة الفرد ولكن بالاستفادة من الإمكانات التكنولوجية، وفي هذا أجد أن تعريف د. محمد عسقول هو ما يفي بهذا المفهوم الشامل لتكنولوجيا التربية، حيث عرفها على أنها:
“العمل بأسلوب منظم من أجل تخطيط العملية التربوية وتنفيذها وتقويمها من خلال الاستعانة بكافة إمكانات التكنولوجيا بهدف بناء الإنسان
– أن تكنولوجيا التعليم لا تقتصر على الوسائل التعليمية التي تعتبر جزءاً منها، ولكنها أقل شمولاً من تكنولوجيا التربية حيث يمكنني استنباط تعريف بسيط لها وهو أن تكنولوجيا التعليم:
هي مجموعة من العمليات التي توظف التكنولوجيا لخدمة المواقف التعليمية
ولقد أعجبتني هذه العبارة التي اختصرت كل ذلك في:
إذا كانت تكنولوجيا التربية هي المعنية بصناعة الإنسان الواعي المتفاعل المؤثر في مجتمعه ، فإن تكنولوجيا التعليم هي المعنية بتحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم التي يتلقاها هذا الإنسان في المؤسسات التعليمية المختلفة.

أتمنى أن تكون الفكرة قد اتضحت..
دمتم بود

ما الفرق بين التقنيات التربوية وتكنولوجيا التعليم؟

يرى بعض الباحثين أن تكنولوجيا التعليم هي التقنيات التعليمية والتي هي بدورها جزء من التقنيات التربوية، وأنها عملية متكاملة ومركبة تشمل الأفراد والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات مستخدمة انظمة تحليل المشكلات واستنباط الحلول المناسبة وتنفيذها وتقويمها وإدارتها في مواقف يكون فيها التعليم هادفاً وموجها يمكن التحكم فيه وبالتالي فيه إدارة مكونات النظام التعليمي وتطويرها.
وإن كان هذا التعريف يركز بصفة أساسية على اعتبار تكنولوجيا التعليم جزء من التقنيات التربوية، وهذا التعريف يدخلنا في نفق آخر وهو مفهوم التقنيات التربوية أو ما يسمى “التكنولوجيا التربوية” إن صح التعبير، فتعرف على أنها: (تلك التكنولوجيا التي تتناول الدراسة الخاصة بزيادة الأثر التربوي إلى الحد الأقصى بواسطة مراقبة جميع العوامل الممكنة مثل الهدف التربوي والمواد التعليمية والطرق التربوية والبيئة التربوية وسلوك الطالب وسلوك المعلمين والعلاقة المتبادلة بين الطالبة والمعلمين).
إنه من الواضح أن تكنولوجيا التعليم جزء أقل من التقنيات التربوية وينتمي إليه بشكل مباشر فالأولى تختص بالموقف التعليمي وتسخير جميع الامكانيات لتسهيل عملية التعلم وزيادة فعاليته، في حين أن التقنيات التربوية أشبه بالأسلوب المبرمج في التربية وتهدف إلى زيادة فعالية محاور العملية التربوية ورفع كفايتها الانتاجية وتحديدها خلال إعادة تخطيطها وتنظيمها وتنفيذها.
إذن التقنيات التربوية تشمل تكنولوجيا التعليم ويمكننا محاولة فهم ذلك بالتمعن في هذا المثال:
التقنيات التربوية تشمل (التسهيلات المادية مثل المختبرات العلمية “مختبر الفيزياء والكيمياء والأحياء” ومحتوياته تعتبر تقنيات تربوية توفر البيئة التربوية المناسبة لتحقيق عملية التعليم، أما طريقة استخدام هذه التقنية (كإجراء تجربة أمام الطلبة باستخدام أدوات مخبرية ومعملية) في عملية التعليم بشكل نظامي تعتبر تكنولوجيا تعليم.
وهناك مثال آخر أستطيع أن أورده لبيان الفرق بين التقنيات التربوية وتكنولوجيا التعليم وهو:
تعتبر المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم من التقنيات التربوية التي توفر تسهيلات لعدد كبير من محاور العملية التربوية وعندما نقوم باستخدام DATA SHOW واستعارته من مركز مصادر التعلم من أجل شرح درس معين فإننا نقوم “بتكنولوجيا التعليم”، أتمنى أن تكون الفكرة قد اتضحت..

رؤية في تعريف تكنولوجيا التعليم

أحببت أن أضع بين أيديكم ملخصا سهلاً يبين تعريفات لتكنولوجيا التعليم، والتي تنوعت لتغطي مكوناتها المختلفة وهذه المكونات معروفة وهي:
– أن تكنولوجيا التعليم نظرية وممارسة.
– وتشمل تكنولوجيا التعليم التصميم والتطوير والاستخدام والإدارة والتقويم إذن فهي شاملة ولا تقتصر على عنصر معين.
– تهتم تكنولوجيا التعليم بالعمليات والمصادر وهذه المصادر هي نفسها مصادر التكنولوجيا السبعة.
– وتركز تكنولوجيا التعليم على التعلم الذي هو هدفها النهائي.
لذا فإن منظورنا إلى تعريف تكنولوجيا التعليم لابد أن يكون أكثر شمولاً، وحتى يكون كذلك برز تعريف تكنولوجيا التعليم في ضوء منحى النظم وهو التعريف الذي عرفته منظمة اليونسكو فتعرفه على أنه:
“تكنولوجيا التعليم هي منحنى نظامي لتصميم العملية التعليمية وتنفيذها وتقويمها كلها تبعًا لأهداف محددة نابعة من نتائج الأبحاث في مجال التعليم والاتصال البشري مستخدمة الموارد البشرية وغير البشرية من أجل إكساب التعليم مزيدًا من الفعالية (أو الوصول إلى تعلم أفضل وأكثر فعالية)”.
وبرأيي الشخصي فإن هذا التعريف يعتبر شاملاً لطبيعة تكنولوجيا التعليم كنظام هدفه النهائي الوصول إلى تعلم أفضل وأكثر فعالية، آخذين بعين الاعتبار (مدخلات، وعمليات، ومخرجات) هذا النظام، وذلك من أجل تصميم العملية التعليمية ككل، مركزا على ضرورة فهم طبيعة عملية التعلم أو سلوك الطالب نحو التعلم وذلك من أجل تسهيل عملية التعلم وليس فقط تسهيله بل جعله أكثر فعالية..
يتبع تناول تعريف آخر لتكنولوجيا التعليم……