معادلة شهادة!

دقـــــــــــــــــــــــــــــة..

نبضات تسرع في الطرقة!

طافت ذكرى! حانت حسرة!

طلقــــــــــــــــــــــــــة..

رصاصة غدر قاتلة..

مزقت صمت الحياة العامرة..

وانتهى ألم..

وأبتدى حلم!

شهيداً نفذ الغدر خلاله

وارتمى جسداً على تبر البلاد الطاهرة..

معادلــــــــــــــــــــــة..

أي عدل قضى نهاية الحكاية!!

أي ميزان سيكيل حزن الفاقدين

أي صوت يشبه هذا الأنين!!

لكنها البداية..

لأحجية الوفاء!

إنها لغة الدماء

إنها حبٌ واصطفاء..

يا لعدل السماء..

وحكمة القضاء!

صــــــــــــــــــــــورة..

معلقة في برزة!

وآيات تتلى تعلن فوزه!

طوبى لروح عمّرت جسده..

وطوبى لمن فقه المعادلة بعده!!

————————

بقلم أ. أكرم فروانة

1/6/2013

Advertisements

كيف تصبح شاعراً؟!

مكتب.. وأوراق مبعثرة

مصباحــ.. ومقعد غير مريحــ

أقلامـ.. وسطور ومحبرة!

إحساسـ.. وفؤاد جريحـــ

هذا ما يلزمك لأن تكون شاعراً..

لا تتعجل الكتابة! فليست هي المقصود!!

فالكلمة جرح معهود..

والحرف عناقيد عهود!!

تبحث عن عشق مفقود..

أو موجود!!

أكتب بسخاء وقيود!

وتريثــ..

فحزنك كسرة خبز مسلوبــ

وحبك دام مخضوبــ

وظلمك أمر مطلوبــ!!

كي لا تكتب حرفاً بتملقـ..

وتصبح مأساتك مرآة تبرقـ!!

والآنــ..

مزق ما كتبت برفقــ..

فالشاعر لا يقرأ ما يكتب!!!

___________

أ. أكرم فروانة

28/05/2013

سخافة!

حين تزيح كومة الغبار على مقبض ذلك الباب المهتري..

وتحاول فتحه جاهداً ولا تستطيع!!

تدق ولا يفتح لك!!

تعاود الدق مرة أخرى ومرات متلاحقة!!

تصل لنتيجة معقولة..

بأن الباب لن يفتح أبداً

حينها ربما ستحاول كسره!

ومع كثرة محاولاتك تتعب.. وستلتقط أنفاسك من الأعياء..

بعدها.. أنصحك لا تحاولــ..

فهذا الباب لن يفتح لك..

غادر بصمتــ..

واكتم غضبكــ..

وابحث عن قلبــ جديد!!

علامات الحب ♥

الحب ليس المشكلة..
لكنه قد يجلب لك المشاكل
فإن قررت أن تحب يوماً. .
اعلم أن لصدق مشاعرك ضريبة!
ولخفقات قلبك الجديدة ثمن..
فﻻ حب يأتي إﻻ بتضحية
ورغم تلك الكلفة الباهضة
فإنك تدفع راضياً متمسكاً بإصرار..

وإن توانت قدمك عن الخطوة التالية
وصمتت همسات قلبك
أو فاضلت عليه شيئاً آخر..
فاعلم عزيزي بأنك ﻻ تحب!
وأيضاً لم تتجاوز عواطفك حد اﻻعجاب..

ﻻ شيء أجمل من الحب..
وﻻ وصفا أشمل من روعة اﻻحساس..
ومن طهر النفس ونبل المشاعر إﻻ لفظ ورسم الحب ♥

التعليم في غزة قفزة عالية إلى الأمام

تبدو إنطلاقة الدورة التدريبية للخدمات الإلكترونية الخاصة بالشئون المدرسية التي عقدتها وزارة التربية والتعليم العالي بغزة يوم أمس الموافق 22/11/2010 قفزة نوعية على مستوى الوطن العربي على أقل تقدير..ليس هذا مدحاً من فراغ.. ولكنه حقيقة يجب الوقوف عليها بتمعن، فلإول مرة على مستوى الوطن العربي يتم تصميم قاعدة بيانات واحدة تضم جميع المدارس، ليس هذا فحسب بل أصبحت قادراً الآن على إدارة كل ما يتعلق بالمدرسة ابتداء من تسجيل الطلبة مروراً بإضافة بيانات للطلبة كملفه الأكاديمي والصحي، وسماته الشخصية وغيرها من البيانات الهامة، بالإضافة إلى إمكانية تسجيل المعلمين وتوزيع الحصص الدراسية، ورصد درجات الطلبة وطباعة الكشوف والشهادات، وتوزيع الجداول المدرسية بالإضافة إلى إمكانية التواصل مع أولياء الأمور من خلال حسابات خاصة على الإنترنت، وإعطائهم تقارير حول درجات أبنائهم في أي مادة دراسية، ومستوى أبنائهم بالنسبة لباقي الصف مع إمكانية إرسال درجات أبنائهم من خلال خدمة SMS وغير ذلك الكثير..

إن أقل ميزة في هذا النظام هو ما يوفره من جهد وعناء في كتابة أسماء الطلبة لتسجيلهم في المدرسة أو لطباعة كشوفهم أنت الآن تدخل رقم هوية الطالب وتضغط على زر ENTER لتجد أن بياناته قد اكتملت أمامك في ثوان معدودة فلست بحاجة لكتابة اسمه رباعياً، أو كتابة تاريخ ميلاده أو مهنة ولي أمره..الخ وذلك لأن هذه البيانات سيتم استدعائها مباشرة من السجل المدني المرتبط بالخدمات الإلكترونية، ثم اضغط على زر (حفظ) ليصبح هذا الطالب مسجلاً في مدرستك!

وبرأيي الشخصي إن القيمة الفعلية من تطبيق هذا النظام تكمن في النقاط التالية:

  • سهولة الإدخال والتعديل على البيانات.
  • سهولة حصر عدد المعلمين والطلبة في المدارس.
  • توفير إحصائيات بالغة الأهمية مثل تنقلات المعلمين، والطلبة، والملف الصحي والأكاديمي له.
  • إمكانية التحكم في نشر البيانات على عدة مستويات ابتداء من المدرسة مروراً بالمديرية والوزارة وانتهاء بولي الأمر.

ورغم كون النظام حديث وقد تم تطبيقه على 14 مدرسة في العام الماضي، والذي نجح بشكل معقول، لكنه كما أي بداية فإنه لازال يحتاج إلى تطوير وإلى تجربة أكثر حتى يصبح نظاماً متكاملاً، كما أنه يحتاج إلى دعم تقني بتوفير سيرفر مناسب للضغط الذي سيكون على قاعدة البيانات..

أعتقد أن وزارة التربية والتعليم العالي اليوم أصبحت قادرة على المنافسة، ولست مبالغاً إن قلت أن هذا الإنجاز سيكون من أهم إنجازات السلطة الوطنية الفلسطينة وليس على مستوى وزارة التربية والتعليم العالي فقط، ولا يسعنى هنا إلا أن أبرق بخالص الشكر إلى أربعة جنود مجهولين في قسم البرمجة يقف خلفهم فريق مجتهد في دائرة الحاسوب بوزارة التربية والتعليم العالي بغزة..